مقارنة بين كتابي (الوضع) و(مختصر الخصال) فرحات بن علي الجعبيري

مقارنة بين كتابي الوضع ومختصر الخصال لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٥

وزِدّتُ فيها دُرَرًا … عَدِيدَه … واضِحَةً … أَعْلاَمُهَا مُفِيدَه

لكِنَّنَي لمْ أَذْكُرِ … الدَّلِيلا … فِيهَا … لأَنِّي لا أَرَى التَّطْوِيلاَ

وطَالمَا خَالَفْتُهُ … مُرَتِّبَا … ورُبَّمَا … تَرَكْتُ مَا النَّظْمُ أَبَى

ورُبَّمَا عَدَلْتُ عَنْ … تَصْحِيحِه … وجِئْتُ … بِالأَعْدَلِ مِنْ تَرْجِيحِه

وقَدْ حَذَفْتُ مِنّهُ ما … تكَرَّرَا … مُحَرِّرًا … خِصَالَهُ مُخْتَصِرًا

وقَدْ تَرَكْتُ مِنْهُ أَبْوَابًا … ذَكَرْ … فِيهَا … أُصُولَ الدِّينِ تفْصِيلاً بَهَر

مُكْتَفِيًا بِمَا جَرَى مِنْ … نَظْمِهَا … عَلى لِسَانِي … شَاكِرًا لِخَتْمِهَا

وهذا نموذج لنظم نصّ من المختصر:

جاء في المختصر “باب ذكر بيان أحكام الجماعة”: «قال أبو إسحاق: وصلاة الجماعة فرض على الكفاية إلاّ في خصلة واحدة وهي صلاة الجمعة. قال أبو إسحاق: وسبع تصلّى بالجماعة. أحدها: الخمس المكتوبات. الثّاني: صلاة الجنازة. الثّالث: صلاة العيدين. الرّابع: صلاة الكسوفين. الخامس: الاستسقاء. السّادس: التّراويح في رمضان خاصّة. السّابع: صلاة الوتر في رمضان خاصّة، وكذلك التّهجد في رمضان خاصّة. قال أبو إسحاق: وما سوى ذلك فرادى والله أعلم» ([15]). وجاء في النّظم (الرّجز):

جَمَاعةٌ فَرْضُ كفَايةٍ … يَجِب … فِي الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ والبَاقِي استَحِبْ

جَنَازَةٌ كُسُوفٌ … أو عِيدَان … تَروح و الوِتْرُ … في الرَّمَضَانْ

كَذَا في الاسْتِسْقاءِ لَكِنْ … في الجُمَعْ … تَكونُ فِيهَا فَرْضُ عَيْنٍ … إذْ تَقَعْ

ثمّ شرحه وسمّاه: معارج الآمال على مدارج الكمال ([16]) نظم مختصر الخصال.

وهذا السّالمي يحدّد منهجه في الشّرح:

٥ / ٧٦