إرشادات تربوية للتحكم في الصف الدراسي لقاسم حميد أوجانة
الجزء ١ · صفحة ١٠49 – لتكوني أوامرك معقولة، فلا تسن أعداداً كبيرة من القواعد والقوانين الثانوية التافهة، ولذا فإننا ننصح المعلمة بتذكر الحكمة التي تقول: إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع.
50 – كوني واثقةً من نفسك وليظهر ذلك على كلامك وأسلوبك ولهجتك، فإن ذلك مدعاة؛ لأن يثق بك التلاميذ ويقبلون على ما تقوله.
51 – لا تكوني متشدداً في أمورك، ولتكوني طريقتك في التعامل مع التلاميذ معتمدة على سياسة الحزم من غير عنف والعطف من غير ضعف، أو بعبارة أخرى: لا تكوني يابساً فتكسر ولا ليناً فتعصر.
52 – يجب أن تتحلى بالصبر والأناة والتأني وضبط النفس؛ لأن المعلمة العصبي الذي يثور لأتفه الأسباب يشقي نفسه، ويكون فرجة للطلبة الذين يتلذذون بمنظره وهو يثور ويرغي ويزبد، ويضرب الأرض برجليه ويصل بصوته إلى خارج الصف.
53 – تحلى بالعفو والتسامح، وقدم حسن الظن وتلمس الأعذار، فهذا من شأنه كسب مودة التلاميذ.
54 – كوني عادلةً في تعاملك مع التلاميذ، فلا تفرق بين صغير وكبير وأسود وأبيض، ولا تميز بين غني وفقير، وقبيح ووسيم وقذر ونظيف، فالعدل في المعاملة أساس التقارب بينك وبين التلاميذ حتى لا تثير سخط بعض التلاميذ وتذمرهم، مما يؤدي إلى انفعالهم وعقوقهم وحقدهم.
55 – الإخلاص في العمل، وهذا ما يجعل التلاميذ يقدرونك ويهتمون بالدروس التي تلقيها، ويثقون في ما تقوله ويكونون آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة، وينقادون لك طائعين مختارين لشعورهم بأنك أماً مربية لهم فلا يظهر منهم ما يخل بآداب السلوك.
56 – اكتسبي ثقة التلاميذ، وذلك بالتحدث إليهم ونصحهم خارج الصف، لأن النصيحة مهما كانت وممن كانت لا بد أن تتم انفرادياً، فالنصح العلني نوع من التوبيخ والعقاب والتقريع أحياناً.