إرشادات تربوية للتحكم في الصف الدراسي لقاسم حميد أوجانة
الجزء ١ · صفحة ٧30 – نقل نظرك بين التلاميذ حتى يشعر كل طالب بأنه موضع اهتمامك وعطفك وعنايتك ورعايتك ومراقبتك، وتفرس في وجوههم حتى يشعر كل واحد منهم إنه معرض للسؤال أو القراءة أو الخروج إلى السبورة أو القيام بعمل ما في أي لحظة من لحظات الدرس، وحدث في أعينهم حتى يشعروا بأنهم مراقبين؛ مما يدفعهم إلى عدم الإخلال بالنظام والخروج عن آداب السلوك.
31 – لا تنشغلي عن التلاميذ بأمور ثانوية، أو تكلم أحداً في الخارج أو تقرأ في جريدة أو مجلة دون داع، أو أن تراجع موضوع الدرس من الكتاب أو من دفتر التحضير، أو تطيل عتاب المتأخرين أو عقاب المقصرين أو المشاغبين، تاركاً التلاميذ دون عمل محدد ينشغلون به.
32 – لا تترك فترة فراغ أو فترة صمت طويلة تكون مرتعاً خصباً للشغب وإثارة الفوضى، فإن التلميذ إذا لم تشغله شغلك، لذا يجب أن ينشغل التلاميذ بعمل مستمر طوال الحصة؛ بإعطائهم الواجبات الإضافية، أو الأعمال التي تتناسب وقدراتهم العقلية والعلمية، أو السماع إلى نشيد من المسجل لتلطيف جو الصف.
33 – يجب أن تكوني رحبة الصدر متسامحةً فلا تنزعج لأقل هفوة، ولا تدقق على الأمور التافهة والبسيطة والصغيرة، خصوصاً تلك التي تحصل من التلاميذ لأول مرة، إلا إذا مست الآخرين، فقد تتسبب معالجة الخطأ في فوضى أكثر من تلك التي تنشأ من الخطأ ذاته.
34 – يجب أن يكون العقاب نادراً ما أمكوني؛ حتى تبقى له هيبته وقيمته والمعلمة القديرة هي التي لا تلجأ للتوبيخ والعقاب البدني، إلا في الحالات القصوى، لذا فإنه يجب أن تعالج المشكلات بأسلوب غير مباشر حيث إن التلميح يكون أحياناً أقوى من التصريح.