صفحة
الجزء ١ · صفحة ٣ويضربه على الصلاة ، والتهاون بها بعد العشر سنين ، لكي يمتزج لحمه بالطاعة ، فيصل حد التكليف ، وقد عرف حلاوتها ، لأن الولد الصغير كالأرض البيضاء أيما زرعت فيها نبت فأنظر ماذا تزرع .
وأشد ما أوصيك به أن لا يحملك الحب على تركه وما بحب ، فإن ذلك ليس من الحب وإن توقعته أنه الحب ، فإن ذلك ليس من الحب وإن توقعته أنه الحب – وأستعذ بالله من فتنته – والله سبحانه وتعالى يقول :-
) إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ )(التغابن: من الآية14)
وقال محمد بن جعفر لأبنه :" إن الله رضيني لك فحذرني فتنتك ، ولم يرضك لي فأوصاك بي ، يا بني : خير الأولاد من لم يدعه البر إلى التفريط ، ولم يدعه التقصير إلى العقوق ".
ويعزل الذكر عن الأنثى في فراش النوم .
ويكثر من تقبيل البنت الصغيرة ، فإن في تقبيلها أجراً ولعله يخاف من كرهها ، فترغم النفس على التقبيل . ، وكراهة البنت من بقايا الجاهلية .
وعلى المؤمن أن يقبل كل ما أعطاه الله إياه ، لأن الخير في ولا شك .
وسخط إعرابي على زوجه حين ولدت بنتا فهجرها . فقالت :-
ما لأبي حمزة لا يأتينا يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا ليس لنا من أمرنا ما شئنا
وإنما نأخذ ما أعطينا
* * *
وكنت إذا قيل لي ولدت لك بنت أسرعت إليها فقبلتها ، ودعوت الله لها بالهداية ، خلافاً للجاهلية الأولى ، ولا أفضلها على الإبن خلافاً للجاهلية الحديثة .
حقوق الزوجين
قال الله تعالى :
)وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)(البقرة: من الآية228)
وقال :