صفحة
الجزء ١ · صفحة ٥وإذ منعها عن شيء فعليها الإمتثال حتى إذا منعها مثلاً أن تصوم نافلة ، أو تصلي نافلة ، فعليها الإمتثال فكيف إذا منعها عن شيء فيه معصية الله فإذا خالفته لعنتها الملائكة حتى ترجع ، وإن لم تدارك نفسها بالتوبة ماتت إلى النار.
ومن حقها عليه …
أن يلين لها جانبه ، ويعطف عليها .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
" خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ".
ويتحمل لها إذا أساءت ، إذ لا يخلو بشر من نقص – حاشا صاحب الرسالة النبي الأمين – ولا يبدي لها الكراهة ، وإن كرهها . قال الله تعالى :-
) وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: من الآية19)
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :-
(( لا يفرك مؤمن مؤمنة،إن كره منها خلقاً ،رضى منها آخر )) ويفرك = يبغض
وعليه لها
أن لا يقتر عليها في النفقه ، ويقوم بكل يجب عليه لها من حقوق
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:( استوصوا بالنساء خيراً ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، وأستحللتم فروجهن بكلمة الله ))
وآخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم المرأة والمملوك .
· ويعلمها أمور الدين إن كان أعرف منها بأمر الدين لا سيما الغسل من الجنابة والحيض والنفاس والتحفظ عن النجاسة ، وغير ذلك مما يلزمها.
قال الله تعالى :-
)َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً ) التحريم: من الآية6
وقد أثنى الله على نبيه إسماعيل عليه السلام بقوله :- )وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً) (مريم:55)
وعليهما جميعاً :-
أن لا يفشيا سراً بينهما ، ولا يخبرا أحداً بما جرى بينهما في المعاشرة، فإن من فعل ذلك يكون كمن عاشر زوجته في حضرة الناس .
توعية للناس :-
(( إن الإستمناء زنا ))
وهو أن يعبث بذكره حتى ينزل.