غرس الصواب في قلوب الأحباب (3) مجهول

صفحة

الجزء ١ · صفحة ٥

وإذ منعها عن شيء فعليها الإمتثال حتى إذا منعها مثلاً أن تصوم نافلة ، أو تصلي نافلة ، فعليها الإمتثال فكيف إذا منعها عن شيء فيه معصية الله فإذا خالفته لعنتها الملائكة حتى ترجع ، وإن لم تدارك نفسها بالتوبة ماتت إلى النار.

ومن حقها عليه …

أن يلين لها جانبه ، ويعطف عليها .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

" خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ".

ويتحمل لها إذا أساءت ، إذ لا يخلو بشر من نقص – حاشا صاحب الرسالة النبي الأمين – ولا يبدي لها الكراهة ، وإن كرهها . قال الله تعالى :-

) وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)(النساء: من الآية19)

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :-

(( لا يفرك مؤمن مؤمنة،إن كره منها خلقاً ،رضى منها آخر )) ويفرك = يبغض

وعليه لها

أن لا يقتر عليها في النفقه ، ويقوم بكل يجب عليه لها من حقوق

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:( استوصوا بالنساء خيراً ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، وأستحللتم فروجهن بكلمة الله ))

وآخر ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم المرأة والمملوك .

· ويعلمها أمور الدين إن كان أعرف منها بأمر الدين لا سيما الغسل من الجنابة والحيض والنفاس والتحفظ عن النجاسة ، وغير ذلك مما يلزمها.

قال الله تعالى :-

)َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً ) التحريم: من الآية6

وقد أثنى الله على نبيه إسماعيل عليه السلام بقوله :- )وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً) (مريم:55)

وعليهما جميعاً :-

أن لا يفشيا سراً بينهما ، ولا يخبرا أحداً بما جرى بينهما في المعاشرة، فإن من فعل ذلك يكون كمن عاشر زوجته في حضرة الناس .

توعية للناس :-

(( إن الإستمناء زنا ))

وهو أن يعبث بذكره حتى ينزل.

٥ / ١٢