كذبة إبريل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

كذبة إبريل

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)) وإنما كان تفسير الرؤيا كالإفتاء لأن في كل منهما اجتراء على الله سبحانه إن كان بغير علم فإن الإفتاء إخبار بحكم الله فيما يحتاج إليه العباد حتى يكونوا على بينة من الفعل أو الترك وتفسير الرؤيا إنباء عن أمر الله فإن الرؤيا جزء من الوحي كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – ففي المسند الصحيح للإمام الربيع بن حبيب –رحمه الله- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه – عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال"الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" رواه مالك والشيخان من طريق أنس أيضا ورواه مالك والشيخان أيضا بلفظ "الرؤيا الحسنة جزء من ستة وأربين جزءا من النبوة " رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي بمعناه من طريق أبي هريرة، ورواه الترمذي والطبراني من طريق أبي رزين العقيلي بلفظ "رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة" وفي رواية لأبي داود من طريقه بلفظ "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" وجاء بهذا اللفظ من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا عند مالك والبخاري ومن حديث عبادة بن الصامت مرفوعا أيضا عند الشيخين والترمذي وأبي داود وفي رواية لمسلم من طريق ابن عمر –-رضي الله عنهما – "الرؤيا الصالحة جزءا من سبعين جزءا من النبوة" وأخرجه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود مرفوعا ورواه الطبراني من وجه آخر عنه مرفوعا وفي رواية لمسلم من طريق أبي هريرة -رضي الله عنه – "جزء من خمسة وأربعين جزءا" واخرج أحمد من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ "جزء من تسعة وأربعين" وروى الربيع –رحمه الله- من طريق أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان إذا انصرف من صلاة الغداة قال: هل رأى أحدكم منكم الليلة رؤيا

٣٧ / ٤٠