كيف نحافظ على فعالية عشائرنا؟ لمصطفى ابن ادريسو
الجزء ١ · صفحة ٤تتمثل في معارضة ابن فندين لللإمام عبد الوهاب، وذلك باقتراح إنشاء مجلس استشاري مكونا من 12 عضوا، علما أن ابن فندين لم يعارض تولية عبد الوهاب.
الشورى التسييرية:
استشارة الإمام عبد الرحمن بن رستم في شان عونة أهل المشرق
اسشارة الإمام عبد الوهاب حول مقاتلة النكار.
من حيث الذين تتوجه إليهم:
عامة: تتوجه إلى كافة أفراد الأمة.
خاصة: تتوجه إلى مجموعة معينة من الأفراد ذوي الكفاءات الخاصة، من أهل العلم والرأي وأصحاب الاختصاص، (أهل الحل والعقد).
الديمقراطية
يعرفها الزعيم الأمريكي ابراهم لنكولن: «حكم الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب»
عيوبها:
? في حالة المهام العديدة والمعقدة، يستحيل أن يقوم بها كافة أفراد الشعب.
? استلزام التخصص والخبرة.
الديمقراطية النيابية:
نظرا لاستحالة ممارسة الشعب للسلطة بنفسه، أدى إلى ظهور فكرة النيابة والتمثيل، حيث يفوض الشعب ممارسة السلطة إلى مجلس يختاره بنفسه يتولى ممارسة الحكم نيابة.
تكون للهيئة النيابية اختصاصات معروفة ومحددة. (وهي ما عليه اللجان والمجالس).
أوجه الاختلاف والاتفاق بين الديمقراطية والشورى:
أوجه الاختلاف: راجع عبد الله نوح: 171 - 176.
? الشورى يقوم على أساس الحاكمية لله، ولشريعته الخالدة، أما الديمقراطية الغربية فهي وليدة فلسفة ترتكز على مبدأ الحرية الفردية والمطلقة.
? السيادة في النظام الديمقراطي ترج إلى الإرادة الشعبية، أما في الشورى فتكون الإرادة الشعبية تكون مقيدة بالأوامر الإلهية.
أوجه الاتفاق:
? المجتهد في المجلس الشوري يتمتع بصلاحيات واسعة من خلال استعمال آليات الاجتهاد فيما لا نص فيه. في حين نجد في الديمقراطية صلاحية كاملة للنواب في السلطة التنفيذية مع التقيد بالدستور الذي وضعته السلطة التشريعية.
? للشعب حق إصدار القوانين التي لا تتعارض والشريعة الإسلامية.