كيف نحافظ على فعالية عشائرنا؟ لمصطفى ابن ادريسو
الجزء ١ · صفحة ٥? سماح الديمقراطية الغربية والشورى بالتعدد والمعرضة المنتظمة، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والشراة).
طرق تعيين رئيس العشيرة:
تراجعت كثيرا من العشائر عن أسلوب الانتخاب المباشر، فعمدت إلى تقديم مجلس العشيرة لقائمة تضم أسماء عديدة يختارهم المجلس، ثم ينتخبون في الجمعية العامة.
أحسن طريقة عند غياب الترشيح والأكفاء: يختار من العشيرة من توفرت فيه شروط الانضمام إلى المكتب، كالورع والبلوغ والاستقرار في البلدة، بعد ذلك ينتخبون في جمعية عامة.
الفصل الثالث:
الحفاظ على هيبة العشيرة:
الخبرة السياسية:
1. بعد احتلال فرنسا لميزاب في 30 نوفمبر 1882، ترتب أثار خطيرة على الأنظمة العرفية، فتقلصت سلطة العزابة إلى حد كبير، وقويت الهيئات العشائرية، وتدخلت في الشؤون الداخيلة:
2. عينت القائد، وهو وسيط بين فرنسا ومجلس الأعيان (الضمان).
3. ثم أخذت فرنسا تخضع الأعيان وممثلي العشائر لسلطة القائد بمختلف أساليب الضغط والإذلال (مثل عقاب 10 من الأعيان من بين 15، لأنهم بعثوا بشكوى إلى فرنسا ضد القائد).
4. انتزاع السلطة القضائية من العزابة، في حوالي 1920. فلم يعد لهم أي تدخل في تعيين القاضي. (أنشئ المجلس في 1883 يخص كل مدينة، ثم محكمة استئناف في غرداية، في 1890 ثلاث محاكم إباضية في الجزائر ومعسكر وقسنطينة).
5. المشاركة في المجلس الجزائري (وضعته فرنسا لتمويه الجزائرين على مشاركتهم في الدولة، فدخل الميزابيون في دوامة صراع داخلي: محافظ وإصلاح، الأول يعتبر ميزاب تحت الحماية 1853، بينما الثاني يعتبر أن ميزاب كأي جزء من الوطن، لا بد له من المشاركة، وقد اعترف بنقض الحماية).
إعطاؤها الصبغة القانونية:
الفصل الرابع
تسيير العشيرة بأساليب منهجة
تعريف الأسلوب المنهجي:
تقليص المهام على الأعضاء من خلال التكفل باختصاص واحد، وإنجاز جزئية واحدة، بإتقان وعلمية.