شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

أما الحرير مع الكتان للكبرا … والأغنياء إذا ما طولبوا بذلوا

…

على كسا مثلها أخت وعمتها … وأمها وفويق الرأس ينسدل

…

وليس يلزمه في سحب أذيلها … على التراب فما في قولنا خلل

وبعضهم قال هي أولى بما كسبت … من نسوة فقر البيت لها خول

…

يقدرها زائل عن كل عائلة … ليست بذي سفه ما أن لها نصل

وخادم فلها في البيت يخدمها … أنثى إذا كان أهلوها بذا امتثلوا

وفي الطعام لها قالوا وقد فرضوا … كشاري لإمام العدل قد فضل

…

فربع الصاع لكل يوم من ذرة … والربع في وقته قد طابه الأكل

وإن يكن أكلها للبر فهو لها … إن كان أهلوها بذا عملوا

أو نفسها قبل زوج كان يأخذها … فليس عن ذاك قالوا قيل تنتقل

ومن تمر وأيضاً درهمان لها … لكل شهر لأدام لها جعلوا

ودرهم زائد قد قال بعضهم … إن كان ذا يسر أمواله فضل

فالدهن قيل كياس يوم جمعتها … طول الليالي والأيام متصل

وإن يكن شعرها جماً فقيل لها … زيادة عن كياس هكذا نقلوا

لكل شهر فثلث المن قال به … ابن المفرج ذاك العالم الفضل

وذلك قول ابن مداد بان لها … وابن برك فعبدالله قد نقل

لها وآنية فيما تعالجه … من الطعام وشرب الماء تعتل

مع الفراش وفي قر الشتاء دثرا … من اللحاف ثخين ما به خول

وليس تلزمها من خدمة أبدا … إلا بطيبة نفس بحسن العمل

حتى تعاشره مع ذاك في لطف … بلا ضرار يكن في ذاك يحتمل

بلا ضرار يكن في ذاك يحتمل … زيارة ثم تسليماً إذا وصلوا

في بيتها لم يكن في خلوة لهما … بلا قعود كثير ثم ينتقل

كذلك الجار لا يمنع دخولهم … فالجار موصى به للأجر يحتمل

وليتق الله فيها طول مدته … فإنها من ضعاف الخلق يا رجل

أوصى بذاك رسول الله في خبر … فبالضعيفين عبد زوجة نقلوا

في ذاك عند وفاة المصطفى فلقد … أوصى الرسول بما أوصت به الرسل

ومسكن رافق قد قيل يلزمه … في الحر والقر لا خوف ولا وهل

وليس تمنعه من وطئها أبداً … ولو على قتب يسري بها جمل

إلا بعذر كحيض أو تكن نفسا … إلى انقضاء طهرها يوماً وتغتسل

فعند ذلك قد حل الحلال له … إن لم يكن مرض في جسمها تعل

١٠٦ / ٩٠٦