شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١١٠

أخرى: يؤخذ ماء الحرمل مكوك ومثله مريس التمر الجيد ومثله ماء ورق الملويا يغلى الجميع ويصل ويوضع كياس سليط أربع كيسان ويضرب ضرباً جيداً ويستعمل -هذا عن الطبيب راشد بن عميرة- فإذا برد يحتقن به صاحب العلة ويدلك بطنه دلكاً جيداً يفعل ذلك ثلاث مرات أو أربع مرات ويهجر في القولنج الإمتلاء ويبادر إلى التنقية وليس بصواب أن يبادر إلى سقي المسهلات من فوق فربما كانت السدة قوية وكانت أخلاط وبنادق كثيرة، فإذا توجه المسهل إليها ولم يجد منفذاً أدى التدبير إلى خطر عظيم.

رجع لقول الشيخ عامر:

… وقال: لحصر البول يؤخذ حل العرش إن وجد(1) وإلا فثمرة العرش تؤخذ وترض ثم يعصر ماءه ويأخذ الماء ويلقى عليه خيار شنبر ثم يجعل على النار حتى يدخل بعضه في بعض ثم يدهن به الإليتين والإحليل وما حولهما إلى السرة، نافع مجرب.

… قال الشيخ عامر: وإن أخذت الشورة والحلبة والهيل ودقهن ناعماً ثم يلخه في العانة والذكر ويشربه.

… وعن ناصر: يؤخذ السكر والشورة ويشربه وبعد ذلك يؤخذ الصرم الذي ناقضة(2) بنواة من النخل ويأخذ من طرف الأخير ويكسر منه الحجبة الهشة والباقي من حيث البياض يدهن بزبدة ويدخل في الإحليل فإنه يدر البول.

وفي معالجة وجع القضيب وحبس البول منه يؤخذ سكر الأقلام ينقع في ماء الجح ويلقى عليه قليل ماء ورد ويشربه سبعة أيام، وأما الاغتسال فيطبخ الفرفار ومقابلة الشمس والسفسف بماء فإذا ثار ترك حتى يفتر ثم يجلس فيه ، فإنه يدر البول من ساعته ، والله المعافي.

… ومن كتب أهل العلم: وإن كان البول احتباسه من صدمة أو جراح فإنه يسقى وزن ستة دراهم بذر البطيخ المقشر مع كياس سكر بماء حار أو يسقى منقش البطيخ اليابس المدقوق وزن مثقالين بماء حار وسكر ويجلس في ماء حار شديد الحرارة ويسقى من قشر البيض المسحوق مثل الكحل وزن درهم بماء حار وسكر وإن جعل في الدبر شيئاً من الملح أدر البول.

(1) 1 - في الأصل : وإن لم يوجد

(2) 2_ ناقضة أي نامية

١١٠ / ٩٠٦