شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

قال الرجل: لما نظرت محاسن المرأة ازددت سروراً بذلك فضربت الرمل من قبلها فحكم الخامس عشر بالمكائد العظيمة ثم ولدت من الأول والسابع شكلاً فخرج الشكل ممتزجاً ، ثم ولدت منه هو والشكل الخامس عشر شكلاً فخرج الشكل سعداً، فتفاءلت بالخير بعد الشدة بالأفراح، ثم رأيت بها نزل ألم في العرق الذي على الخادع(1) من أعلى الأذن إلى العين فأخذت لها الأفيون والصندلين وماء الورد وماء تمر الصبار صافي مصلول من غير مرس ومرست الفيون ثم عجنت به الصندلين وجعلته على الألم فأبرأها الله من ذلك ، ثم نزل بها صمم من بسبب وجع الرأس مع طياحها في البئر فعملت لها حلوى البيض الكاملة وصفة عملها سهم سكر البلوج وسهم صفرة البيض وسهم سمن المنقص وصفة تنقيصه في هذا الوصف يؤخذ جرو قرع صغير ويلخ عليه من خارجه عجين طحين الشعير، ثم يجعل في التنور بقدر نضاجه، ثم يفسخ منه العجين ويعصر ماء الجرو والقرع بأجمعه ويصفى ويصل بثوب، ثم ماء القرع ينقص به السمن فإذا ذهب الماء منه ارم عليه البيض والسكر ونصف سهم من لب اللوز المسحوق الناعم، ثم حركه بمحراك على نار خفيفة ثم اجعل عليه ماء ورد وهيل واجعله فيه حتى ينضج ومن علامة نضاجه إذا رأيته طلق قليلاً من الوعاء احدره وأنزله من ساعته في وعاء لا يشف.

قال: فلما أطعمتها هذه الحلوى رد الله إليها سمعها ولكن كثر أكلها من مرق الدجاج فنزل بعينها درح الماء.

دواء لدرح الماء في العين

(1) 1 _ أي الخد

١٣٤ / ٩٠٦