شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٤٤قالت المرأة: يا غريب اقرأ ألم نشرح لك إلى آخرها لأن الله يقول (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ)(1) ، فارغب إلى مولاك بالدعاء والتضرع، وقال ربك: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)(2) فقمت أدعو الله تعالى بآياته وأسمائه ثم قصدت صاحبة البيت مع زوجتي بخفية، فلما وصلت معها في بيت أهلها سلمت عليها وقالت لها: إن لي بك حاجة خفيفة جائزة شرعية، فأعجبها قولها، وجاءت بها إلى بيتها، فلما رأتني قالت لها: هذا بعلك قد أصلح الله حاله، واستعدي إلى سؤاله ومباشرته في مباله فإن لك الفائدة والفوز لك بالسعادة، وقد نجاك من الظلمة في السيوح المقطعة، ومن كل أذية وبلية، والمشيم يعرف صاحبه ومحبه في السقم والشدة لا في الرخاء والصحة وقولي: ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ )(3)