شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

العشاء، ونهتني عن شرب الماء بعد أكل الدواء، ثم أقبلت إلي بالغداء من الأخباز المخمورة من الحنطة المجردة من القش النقية مع حلوى العسلية وأعطتني عن الماء اللبن الخالص السايغ مع السكر الأبيض المصفى، فقلت: اللهم صل على محمد النبي المصطفى، فهذا الدواء الذي يخصب البدن، وتحبه الأنفس، فقلت: الحمد لله إن اليوم أفضل من الأمس، فلما أكلت الطعام سرت قوته إلى الجوارح بالحس، فقلت للمرأة: أحب أن تكون زوجتي بقربي للمس، ثم قلت (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ *)(1) ،

(1) 1 – سورة الفلق ..

١٤٣ / ٩٠٦