شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ١٨١جاز لعلي بن أبي طالب خلاف من مدحه النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك؟، وكيف جاز لابن عباس أن يخالفهما جميعاً في الميراث؟، وابن عباس أخذ العلم عن الصحابة لأنه مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير، ولم يوافق زيداً ولا علياً في الميراث مع قول النبي (إن أفرضكم زيد) ومع العلم بأن علي أعلم الأمة، وهل يجوز تخطئة علي وابن عباس في فرائض الميراث فيما خالفا فيه زيدا؟، فإذا كان اللازم اتباع إمام أو إمام علم فعلي بن أبي طالب إمام قد عقدت له الإمارة وإمام علم وأعلم من هؤلاء الأئمة الأربعة الذين خالفوا علياً في الميراث، فالأولى ترك ما قالوه الأئمة الأربعة والعمل بما قاله إمام المسلمين وإمام العلماء العارفين علي بن أبي طالب.
١٨١ / ٩٠٦