شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

إمامته نصّبوا لأنفسهم إماماً يقيم الحق بهم ويقيمون الحق به فأرسل علي بن أبي طالب عمه عبدالله بن العباس يأمرهم بالدخول معه وأنه يرضيهم بما طلبوا منه من قتال عدو الجميع فقالوا: نقبل ذلك ولكنا أقمنا إماماً شارياً في وقت تركه إمامته فيدخل معنا نقيم به الحق فإذا قُتِل أقمنا علي بن أبي طالب بعده، فقال لهم: وما تنكرون عليه حتى جاز لكم أن تقيموا إماماً عليه ؟

بيان : في احتجاج المحكّمة

١٨٥ / ٩٠٦