شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٠

فأخذ من عندهم التمر والزانة والبر والأدهان والأدوية للجراح ، وكتب لهم حقهم مع القاضي بحضر الشاهدين ، ثم كتب لأصحابه على لسان السلطان ( بسم الله الرحمن الرحيم، من الأمير المكرم، والسلطان المعظم، والأسد الغشمشم فلان بن السلطان فلان: إلى جناب المحبين العزاز كافة رجال آل فلان وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: وصل عندي صاحبكم فلان، وأخبرني بما أصابكم من الضر والطرد والقتل من أعدائكم، فلا يدخل في قلبكم الجزع، واصبروا إن الله مع الصابرين، وأنا إن شاء الله مسعد إليكم بالمال والرجال، وواصلكم بيد صاحبكم الأرز والتمر والزانة(1) والأدهان والأدوية لمن ابتلاه الله بالجراح، وانظروا في قتال عدوكم أن يكون القمر في البروج النارية وفوق الأرض لا في الأرض، وأن يكون رب الطالع تنظر إليه السعود، وأن يكون المريخ في الطالع أو ينظر إلى الطالع أو يتصل برب الطالع، والحذر الحذر أن يكون المريخ في السابع أو يكون رب السابع مع المريخ أو ينظر إليه إذا اتفق الطالع برج الأسد والشمس تنظر إليه والقمر ينظر إليه، الشمس من السعود، وفي يوم الثلاثاء وفي ساعة المريخ، والمشتري ينظر إلى الطالع، فإن وفقكم الله على هذا ظفرتم بعدوكم ونحن من ورائكم وعصمنا مولاكم، وقال الله تعالى (إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)(2) واذكروا الله عند القتال ، ودوموا سالمين آمنين).

(1) 1 – الزانة : أي الذخيرة وتطلق على رصاص البندقية وهي لهجة عمانية

(2) 2 – النمل : 34

٢٠ / ٩٠٦