شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧الحق ما لم يصح على أحد منهم ما به يخرج منها إلى ما قد نزل إليه فيجوز أن يقضي به عليه، وإلا فلا جواز له، ألا وأنه قد يكون في كثرة لحياء مفرط أو تقية على دين او نفس أو عرض أو مال، ولا بأس على من فعله دفعاً لما قد نزل به من هذا الحال، وكأنها والعلم عند الله لا أثر لهما في المنع من حلها إلا على من أدخلهما عليه شيئاً منهما فأورثه الضرر، لكنه من العرض الممكن فيه بالقطع كون زواله مهما ارتفع موجبه مسارعة في حاله، والله أعلم، فينظر في ذلك، والسلام من العبد الفقير إلى الله جاعد بن خميس الخروصي.
رسائل من العلماء إلى المؤلف وغيره من المشائخ
بيان: وعنه أيضاً:
بسم الله الرحمن الرحيم إلى الشيخ المحب الصفي الولد الثقة الحفي سالم بن مسعود العبري سلّمه الله تعالى وبعد بلغني أنكم دخلتم بلد بهلا، والحمد لله لكن اجتهد في ردع القوم عن الفساد في البلاد والعباد غاية الاجتهاد، واجعل ذلك لله لا لغيره، وإن كان القوم أخذوا شيئاً فاجتهد في رده ولا تتركهم على سولهم والحق أولي ما اتبع، ومن المحال أن يقوم الحق بالباطل، فاجتهد فإن الدنيا دار زوال، وإن كان الشيخ المحب الولد محسن بن الشيخ علي بن ناصر التنوفي عندكم فأقرأه مني السلام، وقل له بمثل ما به عرّفتك، وهذه مني لكما نصيحة، وإذا بلغ إليك شيء من الأخبار عن الأخ سعيد بن هلال الرمحي فلا تلتفت إليه فليس كل خبر بصحيح، وعرّفنا ما أنتم عليه من الأحوال كما أمكن بلا مشقة وأنا الآن في بلد العوابي، وإنما وقفت فيها لأجل تسديدهم وتقوية عزمهم لأخذ حزمهم، وأعرّفك أن سمائل أخذت على سعيد الذي يسمي نفسه إمام المسلمين لتعلم ذلك والسلام، من المحب الفقير إلى الله جاعد بن خميس الخروصي.
غيره : وهذا خط الشيخ ناصر بن أبي نبهان :