شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

وأما الشكك في الجسد فيأخذ لها المقرقاع وبذره وطحين الشعير وطحين الحلبة من كل واحد جزء ويعجن الكل بماء المجاج ويلخ على الزوايد والشكك في كل يوم بقدر سبعة أيام والله الشافي فهذا ما نقلته ولا يتعرض الإنسان لشيء لا يعرفه فيقتل صاحبه.

وقال راشد بن خلف بن محمد بن عبدالله بن هاشم القري :

فذو الحكم إن أخطا فاللمال ضامن وذو الطب إن أخطا فللأرش حملا

وأما الذي يكون قليل الحفظ ركيك الفهم أخاف عليه من الخطأ في الفتوى، وقال أبو نبهان: من أفتى بغير علم ووافق الحق ففي بعض قول المسلمين أنه في أسفل سافلين وما أسفل سافلين إلا النار، أعوذ بالله من النار.

وكان أبو نبهان في زمانه وعرفته مع قوة علمه وفهمه إذا سئل لا يفتي إلا بقدر ثلاث مسائل مع حضور قلبه، ولا يبالي بالسادة، ولا أراد علمه للجاه والمباهاة، لا كمثل من أراد اللقم بحلول النقم تمدح بالعلم فأحرق به الجسم، فما أعظمها من مصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون.

ليلة القدروعلاماتها

قال وسألته عن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر فقال: هي في شهر رمضان وخفيت في أي يوم منه إلا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه كان يزيد في العبادة في العشر الأواخر منه وقيل أنه قال: التمسوها من العشر الأواخر(1) ، ومراده زيادة العبادة ....(2) في ليالي هذه الأيام وللمسلمين فيها أقاويل كثيرة.

وحكي لنا عن رجل تلا اسماً الذي عدده كأوسط أيام البيض، فقيل له بين اليقظة والنوم إن ليلة القدر في العشر الأواخر من الشهر، ثم قيل له في نومة أخرى إنها في الثلاث الأواخر، ثم قيل له في نومة أخرى إن ليلة القدر الأولى من الثلاث الأواخ.

(1) 1 – البخاري 1917 / 2 ، ومسلم 1165 / 2 والترمذي وغيرهم .

(2) 2 – كلمة غير واضحة

٢٦٥ / ٩٠٦