شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

أعنابها مغروسة مع غيرها … فيها جناء الجنتين دان

وبلؤلؤ مبنية وبجوهر … وبعسجد وبفضة وجهان

… ... … ...

فأين الطالب لهذا والراغب فيه وله عاشق وبه مستهام بدخول جنة الخلد خالداً فيها أبداً مسروراً بين حور وقصور وأنهار وخيام بنعيم مقيم ودخول الملائكة الكرام عليه بالتحية والسلام لقوله تعالى: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)(1) .

أيها الناس: اذكروا الجنة والحور في الخطبة يوم الزينة والعيد، يوم اجتماع القريب والبعيد، يوم الندم والاستغفار، يوم التوبة والاعتذار يوم رجاء العفو والغفران واستيجاب الدرجات والرضوان، يوم ختم الله به شهر رمضان سيد الشهور والأزمان، يوم يقول الله فيه لملائكته أشهدكم أني جعلت حظهم من الصيام والقيام رضائي عنهم في الجنان، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان، تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام، عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام.

الذكر الثالث عشر

في الفزع الأصغر والحذر عن العجلة وفي الوعظ والزجر والفزع الأكبر، وفيه ذكر الموت والنار وما فيها أعاذنا الله منها.

الفزع الأصغر والحذر من العجلة في الأمور

(1) 1 – الزمر : 73- 74

٢٧٦ / ٩٠٦