شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

أمراً فحين تم تدبيره انهدم عليه لكن بقي مستتراً لسبب الحائط ليس متضعضع، وكرجل رأى انقطع الماء الذي يجري في بالوادي في بلد غير بلده وبقي صيده ميتاً فهذا يدل على موت عالم البلد وبقي أهل البلد أموات بعد وفاته، وكرجل رأى أحداً من الأموات يأكل شيئاً من الأطعمة فإنه يغلا(يرتفع ثمنه) الذي أكل منه الميت في تلك السنة، وكذلك إن رأى الميت يتلوه أحد من الأحياء فإنه يموت الذي قافي الميت وإن غضب الميت على أحد فالمغضوب عليه يبتلى ببلية فإن صافحك الميت أو ناطقك أو علمك أو أعطاك عطية أو رأيته في الصلاة والقراءة أو في تدبير الملك فذلك مما يدل على الصلاح، وإذا رأيت إنساناً مستقيماً في أمره ولباسه وجسمه على حاله فإنه يدل على رفعته وزيادة في حظه، وإن رأيت رؤيا مما يدل على ضعف جسمه ولباسه فإنها تحل به نكبة، وإن رأيت رؤيا مثل ماءٍ يسقى به أرضاً فيدل على صلاح تلك الأرض بالقطر من السماء، والرؤيا تختلف في الناس فمنهم من يرى رؤيا ولا يعرف تفسيرها ومنهم من يراها فتفسر كما يراها، والله أعلم، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد - صلى الله عليه وسلم - .

الذكر السابع عشر

… أوله في الطب عموماً، وفيه بيان العلل وفي طبائع الأدوية المشهورة والمستورة، وفيه قطع الحديد وقلع الطبوعات من الثياب، ومما يهرب منه الفأر والنمل والزنابير، وفيه ذكر عمل المداد، وفيه مسائل من الشرع في التزويج والدخول والطلاق والرد وفي حكم الطريق الجائز الجادة وغير الجادة وفي الوصية إذا كان الورثة أيتام أو أغياب ومسألة في الصلاة.

في الطب

٣١٨ / ٩٠٦