شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وأما الأطعمة التي تطلق الطبيعة مثل خبز الخشكنان مطلق ملين والبطيخ والتين الرطب واليابس والعنب والحلو والخبز العتيق إذا أكل بالعسل سهل الحرارة والعسل إذا أكل منه من غير أن تنزع رغوته لين الطبيعة والشراب الحلو يعين على تليين الطبيعة والسكنجبين أيضاً محرك للطبيعة.

ومما يحبس الطبيعة العنب والرمان والتفاح إذا كانت قابضة وأكلت قبل الطعام حبست الطبيعة وكذلك البيض المسلوق والمشوي ولحم الأرانب إذا شوي ويشرب بالعفص، والمسخنة للطبيعة الحنطة وخبزها والحلبة والتمر والتفاح والزيت ومن البقول الجرجير والفجل والسلجم والخردل والجزر والبصل والكراث والثوم والخبز والعتيق.

… والأطعمة المضرة لصاحب الطحال يجتنب الأطعمة الغليظة مثل الهريسة والعصيدة والجبن واللاقط وأكل اللبنيات سوى السمن والزبدة ومن الشوى والكبابة والتمر والرطب والدبس والبصل الني والثوم والبقول الحريفة والحلوى والعنب الحلو الحار والأطعمة الحلوة ولحم البقر ولبن الغليظ وكثرة شرب الماء، وما يولد دماً غليظاً كالزبيب والبوت وما كان بطئ الانهضام ويجتنب مباشرة النساء.

وأما السفوف التي تقطع البلغم وتقوي المعدة وتقطع الرطوبات الفاسدة ويطرد الريح المتعقدة ويطيب النكهة ويحسن الصوت ويزيد في الحفظ ويذهب النسيان ويحرك الباه يؤخذ فلفل وزنجبيل أجزاء سواء يدق ناعماً ويضاف إليهما مثلهما سكر الأبلوج ويخلط الجميع بالسحق الناعم ويؤكل منه مع النوم مثقالين وقبل الغداء مثقالين.

قال: وعليك بالدسم والحلوى والحمام والطيب واجتنب الغبار والدخان والنتن وكان يقال راحة الجسم في قلة الطعام وراحة القلب في قلة الاهتمام وراحة اللسان في قلة الكلام وراحة الروح في قلة المنام.

٣٢١ / ٩٠٦