شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

وإن سحق الشب بالخل وطلى به الأبطان أذهب نتن الصنان، وشجرة الحرص وشجرة المطاوعة وهي شجرة لزجة تنقيان الوسخ من الثوب والبدن، وتراب الأرز والطحين إن دلك به اليدين إذهب الدهن منهما، وإذا أخذ ورق الحنظل وسحقه ونثره في جحر الفار قتله أيضاً وكل حيوان تركه في جحره قتله وطرده ، ومن أخذ حنظلة ونثرها في بيته أمن من لدغ كل دابة مؤذية في بيته، وأما النمل تهرب من رائحة الكبريت والحليت والقطران ومرارة الثور، والزنابير وهو الذي تهرب من بخار الكبريت والثوم، والرمة تهرب من دخان ريش الهدهد وريش الكركي والكزبرة وتهرب من الحبن واللثب إذا وضع في جحرها أعني الرمّة، والريحان إذا بخر به البيت أو افترشه طرد الهوام وشرب ماءه ينفع من نهش الهوام، وإن شربه قبل اللسع لم تفعل فيه الدواب المسمومة شيئاً ولا يضره لدغها وإن ضمد به موضع اللسعة نفع ، وإن شرب ادر لدم الحيض وإذا قطر ماءه في الأذن سكن وجعها وبدله الصمغ العربي.

عنب الثعلب إذا أكل ورقه نافعاً للأورام الباطنة وإذا ضمد به الأورام الظاهرة نفعها وهو قاطع لكثرة دم الحيض إن شرب أو احتمل، والقسط إذا تدخنت به المرأة نزل دم الحيض وإذا شرب منه نفع من لدغ الأفاعي ، وإذا سحق ورق العصفر (الشوران) وشرب نفع من لسع العقارب وعرق السعد مثله.

٣٢٦ / ٩٠٦