شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

قال غيره: إذا لم ير العالم صحة رأي ورأى الأصح غيره فلا لوم عليه إذا لم يقل به بل عليه أن يقول ويعمل ويفتي بما رآه أنه هو الأقرب إلى الحق كما اعتمده هذا الشيخ، ولكن لا تدل عدم رؤية صحته هو على أن ذلك ليس برأي صحيح عند من رأى صحته ورأى ما احتج به أنها حجج تدل على صحته كما رأيناه نحن فقلنا ولا يكون قول عالم بصحة رأي دون غيره حجة على غيره ممن رأى الأصح ذلك الغير والعالم ينظر الأعدل والآراء كما ذكرناه ويعمل بذلك الأعدل ولا يبطل رأي غيره والله أعلم.

ثم عرفنا الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان ما تقول في رجل تزوج امرأة وأنقلها إلى بيته تدخل وتخرج وتأكل وتشرب من عند زوجها وتنام مع أمه وأولاده ثم طلق المرأة سراً في نفسه بلسانه ومكث بقدر شهري زمان ثم بدا له أن يتزوجها ثانية فحضر الولي والشهود وتزوج بها بمحضرهم وقصد إلى بيته وجامع المرأة ولم يعلمها أحد بما صنع الرجل من الطلاق والنكاح الثاني وهذا التزويج الثاني على أصله ؟، أم هو كالرد بين لنا ذلك هي حلال أم عليه حرام أم فيه شبهة لأنها في بيته فإن كان عليه حرام فما يجب عليه من الصداق؟.

٣٣١ / ٩٠٦