شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

وحللت منك تحية فلي الهنا … نلت المنى ولنا النعيم الدائم

هذا هو الفضل العظيم ومن أرى … بالشكر معطيه فليس يقاوم

شكراً له ربي بإدراك المنى … وأنا الغريق بفضله والعائم

والله يبقيه ويبقينا له … في رغد عيش بالدوام منادم

ويقيمنا دار استقامة ديننا … بخلاصة الاخلاص وهو الراحم

وصلاة ربي والسلام نبينا … تغشاك ما جادت ثراك غمائم

وعلى صحابتك الكرام ومن لهم … فضل على كل الورى وتعاظم

وله أيضاً:

خميس لك الخيرات هنيت بالبشرى … وما ضمن الالهام فكرتي الشعرا

تفاؤلت بالخير الذي قارن الدعا … وكنت بذا أولى وأنتم به أحرى

وقرضت في أحياكم الشعر مادحاً … وأرثيت منكم راحلاً سكن القبرا

وكان على جيدي لكم طوق منة … ولا منة يوماً عليكم ولا فخرا

ولي ولكم أدعوا الإله إعانة … ورشاً وتوفيقاً يوصلنا الأجرا

وصل إله العرش في كل لحظة … على المصطفى ما دام قرآنه يقرا

وأصحابه والتابعين سبيلهم … بما مقتر من كثر دعوته أثرى

وله أيضاً:

يا ابن الكرام الأماجد … أقصد خميس بن راشد

ذاك الذي فاق خلقاً … وحاز كل المحامد

وأقريه مني سلاما … وقل له لا تباعد

في زورة لمشوق … لديه أعدل شاهد

وله أيضاً:

كتابك وافى أيها الخالص البر … خميس الذي يسمو لإحسانه الشكر

تلأل إشراقاً وداداً وحكمة … يكاد بأن يبيض من ثوره السطر

وفاح لنا ريحان حبك نعتلى … على الروح والريحان يا حبذا البشر

فلا حرمت عيني محياك ساعة … ولا فارقت عيني خلائقك الزهر

ولا عدمتك المسلمون أخا هدى … وكهفاً إذا ما نابهم أبداً دهر

وبعد خطابي والدعاء مع الثنا … فمنك وافى لا بمن لك الأجر

سألت لك المولى جزاء ورحمة … ولا حل ربعاً أنت ساكنه الفقر

ومني اقتني أسنى السلام مجدداً … بما طال في طول الزمان لك العمر

وله أيضاً:

سميت سالم حيث انك سالم … من كل مهلكة وأنت الغانم

لله فضل بالإنام ورحمة … بالمؤمنين ومنة تتعاظم

أضحت منيتك المنى فلك الهنا … نلت الغنى بالفقر ليس يزاحم

نلت السعادة قبل نهج طريقها … من جود مالكها بما هو عالم

.....

٣٦٩ / ٩٠٦