شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣ومن نصحي لك لا تطعن في أهل المعرفة؛ انظر إلى قصة الرجل الذي وجد زوجته في حجر رجل متجردان فرجع عنهما، فقال له قائل: إنها حرام عليك وخرجت عنه وتزوجت برجل ووكلت الثاني ليخاصم لها بما في أوراقها من صداقها فشكاه مع حاكم البلد ولزمه في العاجل والآجل فأخذ مهلاً ثلاثة أيام فأخبر الرجل الشيخ ناصر، فقال الشيخ للرجل : وأنت نظرت الذكر في قبل المرأة ومع ذلك اهتزاز ورهزاً، قال الرجل: ما رأيت هذا، فأرسل الشيخ إلى المرأة فوصلت معه فقال الشيخ لفظ عليك هذا الرجل بالطلاق؟، قالت: لا طلق بلسانه ولكني خرجت عنه بحرمة وهو أقفر(1) بها، فقال الشيخ لها: أنت زوجة الأول لا زوجة الثاني فارجعي إلى بيته وأما أنك سلمي له الأوراق التي فيها الصداق وما سلمه لك من شرط الاتفاق، فعزمت المرأة للافتداء وأعطته ما قال لها الشيخ فطلقها فانظر على منافع العلماء.
(1) 1 – أي أعلم .
٤٠٣ / ٩٠٦