شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

الأول المرأة بإصراره، ثم قصد إلى السفر ودخلا قرية فيها من أهل الكتاب وهم حرب على المسلمين فتزوج الرجل من نساء أهل الكتاب، فقال له صاحبه: لا يحل لك، ثم سالموا أهل الكتاب فأخذ المرأة الرجل الثاني، فقال له صاحبه: كيف قلت لي أنها حرام عليّ وأنت لك حلال الساعة؟، قال له: هكذا نطق الكتاب. فقال زيد: أحسنت أحسنت، وبقي زيد مفلسا يخدم على نفسه كما سبق في شبابه.

٤٠٧ / ٩٠٦