شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري
الجزء ١ · صفحة ٤١٧فوصلت إلى مجلسه امرأة لتسأله عن مسائل في الحيض، فقالت: أنا جئت لأسألك مسائل في الحيض...... فقال لها: لا بأس، هل لك بعل؟، فقالت: ليس عندي رجل، فسألها عن وليها فخطبها عنده فزوجه بها.
قال: فدخل عليها فوجدها بكراً واستلذ جماعها مما وجد فيه من الحرارة فلما أمنى وانحدر أقسمت عليه بالله تعالى أن لا يمس نجاسة، فأخذت خرقة لطيفة ومسحت عنه أذى النجاسة والرطوبة، وأتت إليه الماء وتوضأ وتطهر فهذه دلالة من حسن أخلاقها وطباعها، فحملت من ساعتها ولكنه خرج سقطاً فامتنع عن جماعها أربعين يوماً، وسألته عن اللبن الذي في نهودها قد بان لها منه الضرر فمصه أحمد.
… ثم بعد سنة زمان حدثت بأحمد آلام وأسقام وامتنع عن جماعها، وسألته عما يجوز لها لتسكن شهوتها فأمرها أن تحط بفرجها في بدنه فعملت ما أمرها حتى برئ أحمد من علته وسكن هو وزوجته في أطيب نعمة وحسن ملاطفة.
وفي بعض الليالي جاء إلى البيت بعدما صلى العتمة وقصد على فراش زوجته، ونكح أخت امرأته وهي نائمة وهو سريع الإنزال، فحيث أحست بقوة الذكر مع خروج النطفة في قرارها المكين أحست كأنها شعلة نار في رحمها فانتبهت خجلة وأقبلت أختها إلى الفراش، فقال أحمد: من هذه المرأة التي أقبلت؟، فقالت له: أنا زوجتك، فقال لها: ومن المرأة التي في فراشك؟، فقالت: أختي جاءت تزورني فوصلت تعيبة فنامت في فراشي، وأنا سرت إلى الصلاة، فقال أحمد: ألها زوج؟ قالت: لا، فقال: لا تتزوج حتى تعرف ما لها وما عليها، فأعطاها صداقها وتبين بها حمل فأعطاها النفقة فجاءت بولد ذكر فربته أحسن التربية، وامتنع عن جماع زوجته حتى وضعت أختها بالولد، لأنه يجب عليه أو أن تحيض ثلاث حيض أختها فبعدما تستبرئ جاز له جماع زوجته.