شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣١

وعبد مملوك أمي بدوي علموه مواليه الصلاة والصيام واجتهد ليقلب مذهبه فرموه مواليه بالعداوة حتى خاف على نفسه وأيقظ العبد من نومه فسلم عليه فأعطاه في يده اليمنى طيراً مشوياً ولم ير العبد في الطير تذكية فردت إلى الطير روحه وأفلته الخادم من يده فطار ثم نظر الخادم الرجل الذي نزل من السماء قصد إلى رجل نائم الذي هو مخالف لمذهب الخادم فركضه برجله ونهض من نومه ووقف وراء ظهره فأعطاه في يده اليسرى شيئاً ثم صعد إلى السماء ودخل من الباب وقفله فنهض الخادم من نومه وفكر في رؤيته فقال الحمد لله الذي هداني وبين لي مذهبي في نومي فأخلص لله نيته وقال ولو أن أهل الأرض خالفوا مذهبي لما اهتديت بهم، وكان رجل من الشيعة في زماننا يسمى حاج موسى ....(

٤٦٠ / ٩٠٦