شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٢نقص في الأصل)عمر والإمام ناصر بن مرشد وأبو نبهان جاعد بن خميس، قال: إن مثل هؤلاء من الذين حكى الله عنهم إن من عبادي من يمشون بنوره فلا يزالون يتقربون إليّ بالنوافل حتى أكون سمعهم الذي يسمعون به وبصرهم الذي يبصرون به ولسانهم التي ينطقون بها ويدهم التي يبطش بها، قيل له: ما سبب ولايتك لأبي بكر وعمر؟، قال: إني قرأت استخارة أن يريني الله ما يحبه لي من اعتقادي في أبي بكر وعمر في منامي وإني لا أخالفه تعالى، فرأيت كأني واقف بباب مسجد رسول الله استأذنه الدخول برسول كان عند الباب فسمعته يقول للرسول: لا يدخل علينا فهذا هو الذي يأذيني في صاحبي فرجع الرسول بهذا الكلام، فقلت: أنا جيت أناظره معتقداً طاعته، فقال - صلى الله عليه وسلم - على صحة هذا الشرط يدخل علينا، فدخلت فرأيت أبابكر عن يمينه وعمر بن الخطاب عن يساره وعلي بن أبي طالب قبالة وجهه وسعد بين علي بن أبي طالب وأبي بكر معتزلاً عنهما قريباً إلى أبي بكر في الجهة والصف، فقال - صلى الله عليه وسلم - : أنت الذي تأذيني في صاحبي هذين؟، فقلت: أنا جئت أناظرك معتقدا طاعتك، فقال: هذان أبو بكر وعمر صاحبي ويكفيك ما نظرت وسمعت مني، ثم انتبهت واعتقدت ولايتهما لأن رؤية الرسول حق باتفاق جميع الأمة لا يدخلها خلل.