شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

الباطل وأهله، وكل هذا سبب من الله وثم بتدبير الفلكي، فمثل هذا الفلكي جائزة له العطية والهدية والفريضة لمن أراد من عنده بصر لحوائج الدنيا ولا تخرج القريحة إلا بتفريح القلب، فإذا وجد الإنسان نشاطاً في قلبه فخذ من علمه ما أردت، وكذلك الطبيب الحاذق مثله لا فرق بينهما، فهاك بياناً من إمام المسلمين وعالم المحقين:

… بسم الله الرحمن الرحيم من إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف اليعربي للشيخ المحب الصفي الثقة الرضي سعيد بن بشير بن محمد الصبحي سلمه الله تعالى ونحن بخير من كرم الله عز وجل وأنت إن شاء الله بخير وكتابك الشريف وصل وفهمناه وسرّنا حال سلامتكم لا زلتم سالمين إن شاء الله تعالى، وفيما ذكرت من قبل ولاية الشيخ سالم بن راشد بنزوى فهو كفؤ لذلك وأهل ولكن لنا نظر صالح في غير ذلك، ومن قبل محمد بن سليمان فلا نقول إلا خيرا لكن الإخوان الكتاب الذي بنزوى الآن فيهم كفاية وهو ذخر لما يبدو إن شاء الله تعالى، وأما ولاية الشيخ عامر بن محمد بن شامس تحرينا الصواب في ولايته ووكالته وتمسكنا بذلك في حد الحاضر ما وسعنا وجاز لنا حتى يبين لنا وجه يحسن لنا الانتقال إليه، وكذلك ولد القاضي وأمر وكالته مسجد جامع نزوى وإن كان صح عندكم أنه مضيع أو خائن عرفونا لنكون على ما يجوز، وفهمنا ما عرفتنا من عدالة سعيد بن سالم صاحب منح نسأل الله أن يزيدنا علماً في جميع ما جهلناه، واعتبرنا أمر فلج المضيبي فأعجبنا الآن المضيبي على ما هو عليه الآن حتى يقضي الله لنا بنظر غيره وفيما ذكرت من أمر الفريضة التي لنا فنحن قد عرفنا الشيخ سالم بن راشد ليعرفك ويعجبنا الجواب بيده ودم سالماً إن شاء الله تعالى ومهما بدت عازة(1) تقضى إن شاء الله تعالى تاريخه 28 شعبان سنة 1143 وكتبه الإمام سيف بيده.

(1) 1 – حاجة

٤٦٨ / ٩٠٦