شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

الجواب والله الموفق للصواب: أرجو سيدنا أن لا يخفى عليك أمور أحكام بلادكم وأقول على سبيل امتثال الأمر واتباعاً للرأي والطلب إن كان هذا الآمر بهدم هذه البلد إمام عدل من أئمة المسلمين أهل الاستقامة في الدين قد وقع منه هذا الهدم منه والخراب على سبيل الحكم وطلب الصواب ورأي أولي الألباب لا على سبيل الغفلة والوهم واتباع الهوى والمغالبة فقد مضى حكمه على العدل وكل حاكم صح منه الحكم في شيء يجوز فيه الحكم فحكم به على وجه طلب الصواب وموافقة السنة والكتاب فحكمه ماض ثابت جاز على حكم الشرع ليس لأحد بعده نقضه ولا التكلم في رده إذا كان إماماً عدلاً ولياً من أهل العلم والفضل وهذه من كتاب المصنف في صفة الإمام العدل، والإمام لا تجوز له الإمامة إلا أن يكون عدلاً قوياً على أمر المسلمين.

٤٧١ / ٩٠٦