شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

فإن قلتم بخلاف ما قلناه فقلنا لكم لا نفتري بالكذب وإنا نتبع ولا نبتدع؛ فهذا الجواب من الأثر عن صاحب مؤلف كتاب منهاج العدل قال: مكتوب في أربع نسخ ونقلته من جواب الفقيه القاضي عبدالله بن عمر بن زياد وهو هذا في معرفة السنة الإسلامية المدروكة في بناء سور بهلا الخارج المحيط بالبد إذا نقصت غلة أمواله عن بنائه؛ اعلم أنه من حد باب البلد الأسفل المسمى باب بادي وهو الغرفة التي على الباب كلها من حد جدار المسمى السحمة، فمن هنالك مشرق إلى الشرجة التي فيها المثاعيب، وهي شرجة السوق فذلك بناؤه على فلج مقّين، الأسفل كل على قدر مائه منه، وحده الشرقي هو الشرجة كلها، ومن حد الشرجة من جانبها الشرقي هابط هو على فلج ميثا كل على قدر مائه من الفلج، إلى أن يدور في الجانب الشرقي من البلد صاعداً إلى نقب حرموت الذي سهيلي ولجة المشايخ، فذلك كله على فلج ميثا، ومن ولجة المشايخ طالع هو بناؤه على فلج المحدث، كل على قدر مائه منه إلى أن ينتهي إلى طوي العقبة الداخلة، فهنالك الجامود في القطعة الشرقية النعشية من طوي العقبة شرقي مثاعيب الشرجة من قبل حارة الغاف فذلك على فلج المحدث كله، ومن ذلك الجامود صاعداً فبناؤه على فلج الضبوب، والأطوي الداخلة في السور إلى حد باب الشرع على الأطوي، وغرفة باب الشرع منه على الأطوي الثلث وعلى فلج الضبوب الثلثان، وكل مال من هذه الأموال والأطوي المطابقة للسور أو المواجهة له، ولو قطع بينها وبينه طريق أو بيت أو جبل فطين السور وطفاله عليها لبناه على ما أدركناه في السنة الإسلامية، ومن باب الشرع وهي الغرفة التي على الباب صاعداً ومغرباً إلى برج حشاش الذي عند المفرش المقابل للوادي فبناء جميع ذلك على أموال الحُرُص، وهي الأموال التي خلف وادي الشرع مع الأموال المسميات السحابيات حده السور الأصلي الذي عند طرف حارة الخطوة، ومن برج حشاش المقدم ذكره وهو الجانب الغربي من البلد المقابل للوادي إلى

٥٣٦ / ٩٠٦