شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

ولا تخف من القتل والجراح في جهاد أعداء الله لأن كثيراً من الناس من يقتل في نومه في فراشه ومع زوجته وقد رأينا رجلاً لا يخرج للجهاد خائف على نفسه فمشى يوماً في بستانه فضرب صبي حمامة ولحقت الرجل الرصاصة فقتل، وكذلك امرأة جلست في مالها فضرب بتفقه الصبي حمامة ولحقت الرصاصة المرأة فماتت، ورجل آخر طالع في نخلته فجاء ابن عمه وضربه فوق النخلة وانتصف في الصوع الذي هو طالع به، وآخر لا يخرج إلى القتال فمشى يوماً إلى زراعته في بلده فقتلوه أعدائه في طريقه في حجرته، وآخر زاهد قصد إلى السوق فقتله رجل من عشيرته، وآخر في صحبة أصحابه نقع التفق من عند صاحبه ينفضه فقتل ابن عمه، ورجل آخر جالس عند أصحابه في مقامهم فقتله ابن عمه بتفق من وراء الجدار فقتله، وكثير من الناس أعمارهم تذهب بالقتل الخطأ والعمد بغير حرب ويلحق هذا النساء والصبيان فلا تجبن عن القتال بسبب رأفتك للجسم.

٥٥٧ / ٩٠٦