شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٥٧

أولاً وأنت ثانياً، ومن اتبعني ثالثاً، والحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ولا يؤخذ منه إلا ما وافق الحق، وطابق الصدق، كتبه ناصر بن جاعد يوم 20 من شهر القعدة سنة 1229.

… قال الشيخ العالم عامر بن علي العبادي: هذا جواب كتبه إليّ الشيخ نبهان عن والده مهدي الأمة، وكاشف الغمة، عين الزمان أبي نبهان رحمه الله عقب سؤالي له عن هذا المعنى، فكلامه لي بعد تجديد السلام (ومن قبل عمير الغلابي فأنا لا علم لي بما يقوله لكم فيدعوكم إليه والحق لا يجوز رده، كما أن الباطل لا يسع قبوله، وما يدعيه من نزول الوحي بلسان جبرائيل أمين رب العالمين، فمن الواجب عليكم أن تنظروا فيه قبل أن تعملوا به، فإنه لا نبي بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - والسلام من والدك جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي.

قال المؤلف: وجدت عن أبي بكر الصديق بيتين:

فقدنا الوحي مذ وليت عنا … وودعنا من الله الكلام

سوى ما قد تركت لنا رهينا … تضمنه القراطيس الكرام

ولو نزل وحي على الأرض بعد محمد لنزل على أبي بكر مما شهد له الرسول بفضله رحمه الله.

الذكر الخامس

فيه ابتداء خلق الإنسان، وفيه حق الوالدين، وفيه في الحث لطلب التزويج، وما يستحب من ذلك، وفي آداب المجامع، وفيه من الأدهان والأكل للمقويات، وفي الكتابة للمحبة، وفيما يجوز العمل للرجال والنساء عن العنت، وآداب الزوجان والصبر.

في ابتداء خلق الإنسان

٥٧ / ٩٠٦