شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٥٩

قال: وإذا كان مدبر ساعته الزهرة، وكانت الزهرة تتصل بعطارد، أو في بيوته فينزل بدماغ المولود علة الأنبة، فتسري إلى عينيه ثم إلى رقبته ثم إلى كتفيه ثم إلى خاصرته، وتنزل تسري إلى رجليه، فإذا راهق أو بلغ الحلم امتدت إلى قلبه ثم نزلت إلى دبره أعاذ الله كل مسلم من شرها، فهذا مرض يعتري لمن قد اعتاد مجامعة الرجال، ويكون منيه كثير قليل الحركة، وقلبه ضعيف، ونفسه ساقطة وانتشاره قليلا، فمنهم من يتمكن بذلك أن يجامع غيره فيلتذ لذة القدرة، ومنهم من ينزل منيه فيلتذ لذة الإنزال، ومنهم من لا يحصل له واحد منهما لكنه يلتذ بحصول الجماع خصوصاً في نفسه ويكون هذا المرض لحركة الأمعاء لا تزول إلا بالمني كما يعرض للنساء في فم الرحم، العلاج الضرب والحبس والاستهانة وإيقاعه في هموم وغموم ومحاكمات، ودواؤه قلب الديك، أو قلب الحمام يمنع من هذا المرض، وقضيب الأسد إذا أكل منه وزن درهم قطع هذه العلة، وكذلك أكل الثوم إن أكله قطع هذه الشهوة، وإن تحمل بالصابون نفعه، أو يتحمل عروق شجرة الخطمي تنفعه وهو المقرقاع.

حق الوالدين

٥٩ / ٩٠٦