شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ١٨٤

أمرت بأن ندعوك فاقبل دعائي … فإني دعوتك يا مجيب المناديا

إلهي عبيد قد عصاك فجد له … بتوبة صدق تمح عنه المعاصيا

إليك انتهت آمال كل مؤمل … فيا أمل الراجين أنت عماديا

لك الحكم في كل الوجود بأسره … وأنت المنجي من جميع المهاويا

لديك جميع الخير فاسمح بنيله … لعبد ينادي يا سميع ندائيا

هديت الذي أحببت للخير والتقى … فمن لي بما قدرته يا إلهيا

بجاه إمام الأنبياء وقطبهم … شفيع الورى في يوم أقدم عاريا

عليه صلاة الله ثم سلامه … ورضوانه والآل ما دام باقيا

قال فمكث يكرر هذه الأبيات في مرضه ولم يعرفه عارف وجميع جسده له خيسة(1) من الروث والبول والقيح لا يقدر يصل إلى الماء فالرحوم الذي يناوله قوتاً يلف ثوبه على فمه ومناخره.

(1) 1 – أي رائحة كريهة .

٦١٣ / ٩٠٦