شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥وكم أمراً تساء به صباحاً … فتأتيك المسرة بالعشي
توسل بالنبي وكل عبد … يغاث إذا توسل بالنبي
ثم يقرأ بالأسحار هذه الأبيات:
يا من يرى ما في الضمير … أنت المعد لكل ما يتوقع
ويسمع
يا من يرجى للشدائد كلها … يا من إليه المشتكى والمفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن … امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة … ولئن رددت فأي باب أقرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه … إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
مالي سوى فقري إليك وسيلة … فبالافتقار إليك فقري أدفع
حاشا لجودك أن تخيب راجياً … الفضل أجزل والمواهب أوسع
ثم الصلاة على النبي وآله … ما دام عبد في رجائك يطمع
وتارة يقرأ هذه الأبيات :
هنيئاً لمن أمسى وأنت حبيبه … ولو أن لوعات الغرام تذيبه
وما ضر عبد أن يبيت وماله … نصيب من الدنيا وأنت نصيبه
فطوبى لعبد أنت ساكن سره … ولو بان عنه إلفه وقريبه
فإن تك راض عنه في طي عيبه … فما ضره في الناس من يستعيبه
عبيدك في باب الرجا متضرعاً … إذا لم تجبه أنت فمن ذا يجيبه
فيا علة في الناس أنت شفاؤها … ويا مرضاً في القلب أنت طبيبه