شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤

… قال ذو الغبراء: حدثني صاحبي عن رجل فقير ابتلي في شبابه، وأراحه الله في اكتهاله، ومن قصته أن معه والدين فالوالد أخلع(1) والأم عمياء ومعه زوجة صالحة ومعها والدين قاصرين ونسلت له زوجته سبعة أولاد من الذكور ومسكنه في بلدة قبيبة الأرزاق، والساعي لها قليل ، بعيدة عن البلدان ، فاحتار الفقير دليله، وضاقت به الأمور لأنه لا بد للإنسان من عمل يستعين به لأمر دينه ودنياه ، ثم صحت سرقة في بلده فاتهم بها الفقير وسجن ، فقرأ فاتحة الكتاب مائة شرف فرجعت السرقة من عند سارقها وأخرج الفقير من السجن فنفعه الله بتلاوة الحمد، ثم قام يدعو الله بهذه الأسماء العظيمة يا الله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا تواب يا بصير يا واسع يا بديع يا سميع يا كافي يا رؤوف يا شاكر يا إله يا واحد يا غفور يا حليم يا قابض يا باسط يا حي يا قيوم يا علي يا عظيم يا ولي يا غني يا حميد يا وهاب يا نصير يا دائم يا سريع يا رقيب يا حسيب يا شهيد يا عفو يا مقيت يا وكيل يا كفيل يا لطيف يا قدير يا خبير يا محي يا مميت يا نعم المولى ونعم النصير يا حفيظ يا قريب يا مجيب يا قوي يا مجيد يا ودود يا فعال لما يريد يا كبير يا متعال يا منان يا خلاق يا صادق يا وارث يا باعث يا كريم يا مبين يا حق يا نور السموات والأرض يا هادي يا فتاح يا فاطر يا غافر يا قابل يا شديد العقاب يا ذا الطول يا رزاق يا ذا القوة يا متين يا بر يا مليك يا مقتدر يا باقي يا ذا الجلال والإكرام يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور يا مبدئ يا معيد يا أحد يا صمد ويقرأ هذه الأبيات شعرا:

إذا ضاقت بك الأحوال يوماً … فثق بالواحد الفرد العلي

فكم لله من لطف خفي … يدق خفاه عن فهم الذكي

وكم يسر أتى من بعد عسر … ففرج كربة القلب الشجي

(1) 2 – أي أشل

٦٦٣ / ٩٠٦