شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨

فقصدوا المسافرون مع الظالم ليخفف عنهم فلما وصلوا عنده لا قدروا عليه بحيلة ثم اشهدوا عليه أصحابه أنه ظلمهم ولا سامحهم فرجعوا إلى المنزل فقام الرجل يدعو عليه بهذا الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المحمود المعبود الصمد المقصود ذي الكرم والجود والعطاء والجود والفضل المورود أنت العزيز الباقي والحافظ الواقي لك العز والبقاء في الأرض والسماء وما بينهما وما تحت الثرى أنت الأول بلا ابتداء والآخر بلا انتهاء فلك الأسماء الحسنى والأمثال العلى إليك يفزع المجهود ويرجع المطرود تجير من استجار بك وتحفظ من لجأ إليك وترشد من أطاعك وتعز من اعتز بك تؤمن الخائف وتنصر المظلوم وتعطي المحروم فلك الحمد كثيرا اللهم إني أصبحت وأمسيت على فنائك وقمت على بابك أنتظر منك الرحمة وإجابة الدعوة هربت إليك من شر عملي وكبائر ذنوبي فليس لي وسيلة إلا أنت ولا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك سبحان وبحمدك اللهم صل على ملائكتك المقربين وعلى حملة عرشك أجمعين وعلى أنبيائك والمرسلين وعلى أهل الاستقامة في الدين وسلم عليهم أجمعين اللهم إني أسألك أن تكفني مكر الماكرين وجور الجائرين وكيد الكائدين وحسد الحاسدين وعناد المعاندين وبغي الفاجرين وتملق المنافقين وختل الراصدين ونفاق المرائين اللهم حصني بحصنك الحصين وعزني بعزك الرصين وصلني بحبلك المتين واحمني بسلطانك القاهر وأفض عليّ من فضلك الغامر وادفع عني شر الأشرار وكيد الفساق والغدار والكهنة والسحار والمردة والضرار وأعذني اللهم من شر كتاب سبق ومن زوال النعمة وتحول العافية وسوء العاقبة وحلول النقمة ومن هوى مردي وقرين ملهي وجار مؤذي ومن نصب واجتهاد يوجبان العذاب هربت إليك وتوكلت في جميع أموري إليك اللهم إني توكلت عليك وأسلمت نفسي ووجهت وجهي إليك إيماناً وثقة بك وتوكلاً عليك فمن أرادني بسوء من قريب أو بعيد أو حر أو عبد بيده أو بلسانه فادحره، اللهم صدّه عنا واكفنا شره وعجّم

٦٧٧ / ٩٠٦