شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج1 لخميس العبري

الجزء ١ · صفحة ٧١

والقبل فإنه مما خص به بنو آدم دون الحيوان، وإذا أكثر الرجل الجماع قلت لذته به و لا يجامع الإنسان بعد الإمتلاء من الطعام والشراب والحر والبرد الشديد ولا بعد الفصد والقيء والإسهال والتعب ويحذر من استكثاره من كان يصيبه بعده رعدة وذبول نفس وخفقان وسقوط شهوة فإنه أعيى الناس عنه، والصرع والوسواس من السوداوي لا سيما في العجوز والصغيرة جداً والحائض والتي لم تجامع مدة طويلة والمريضة والقبيحة المنظر والبكر، وأردأ أشكال الجماع أن تعلو المرأة الرجل وهو مستلق على قفاه لأنه مما يعيق خروج المني، وربما بقي في الذكر منه بقية، فيصير سدة وربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج فيحصل منها أمراض، وأفضل أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة رافعاً فخذيها بعد الملاعبة التامة، ودغدغة الثدي، ودلك الفرج بالذكر، فإذا تغيرت هيئة عينيها، وعظم نفسها وطلبت التزام الرجل أولج الرجل في صب المني ليتعاضد المنيان وذلك هو المحبذ، ومما يعين على الجماع رؤية أفعال الحيوانات، وقراءة الكتب المصنفة في الباه، وحكاية أقوال المجامعين، واستماع الرقيق من أصوات النساء، وحلق العانة تهيج الشهوة، وإطالة العهد بالباه تنساه النفس، والاستمناء باليد يوجب الأنبة والغم ويضعف الانتشار والشهوة.

اتخاذ الأسباب التي تعين على المحبة

٧١ / ٩٠٦