شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١الحق، واختر لها إماماً مرضيا، عدلاً صالحاً تقيا ، نزيهاً عن الطمع وليا، يعمل بقول المسلمين، ويعادي المردة المجرمين ، اللهم أصلح أئمتنا، وقضاتنا وولتنا وولاة أمورنا، ووفقهم للعمل بما يرضيك، إنك سميع الدعاء، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾(1) ، اللهم انصر جيوش المسلمين، وسراياهم ومرابطهم وأحراسهم وأطرافهم، حيث كانوا وأينما كانوا من مشارق الأرض ومغاربها ، وانصرهم نصراً عزيزا، وافتح لهم فتحاً يسيرا ، واجعل لنا ولهم على عدونا وعدوك سلطاناً نصيرا، اللهم واحفظ حجاج بيتك الحرام ، والزائرين لقبر نبيك محمد عليه السلام، وبارك لهم في النفقة ، واحملهم على اللوح والظهر والقدم ، حتى تبلغهم حرمك وأمنك سالمين، آمنين غانمين ، ثم أتم حجهم ونسكهم ، وافتح لنا من الخير كما فتحت لهم، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء والعرض والمرض والفحشاء والمنكر والقحط، والفتن ما ظهر منها وما بطن، من بلدتنا هذه خاصة ، ومن بلدان المسلمين عامة ، إنك على كل شيء قدير، اللهم اجعل مجتمعنا هذا مجتمعاً مرحوما ، وتفرقنا من بعده تفرقاً معصوما، ولا تجعل اللهم فينا شقياً ولا محروما، واجعلنا ممن آمن بك فهديته، واستعان بك فأعنته، واستجار بك فأجرته ، اللهم أجرنا من النار ، اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا من النار، فإنها بئس الدار ، وبئس المثوى وبئس القرار، اللهم إنك أمرت المؤمنين من عبادك بالسعي في هذا اليوم ، فأجابت هذه العصابة دعوتك، وسارعوا إلى أمرك ، يبتغون رضاك ، ولا يريدون سواك، فلا تخيب سعيهم إليك، وأعطهم ما طلبوا لديك ، وامنن اللهم على من غاب أو ظهر من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات بعفوك وغفرانك ورحمتك يا أرحم
(1) 1 – الحشر : 10