شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على يوم الحج الأكبر، ويوم عرفات ويوم المشعر، وعلى كل نور من الله يزهر، في كل محفل ومنبر ، وموقف أمر الله فيه أن يذكر، ويهلل ويكبر ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ولله الحمد، نحمده على كثير نعمائه، ونشكره على تتابع آلائه ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله ، عبد أراد الله إرشاده ، وسبقت له من الله السعادة، فخصه الله برسالاته ، وأحكامه وآياته ، وشرفه بالكتاب والتنزيل، وعضده بجبرائيل وميكائيل ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن والاه، كما اختاره لإقامة دينه وارتضاه ، فاتقوا الله عباد الله ﴿وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾(1) ، جعلنا الله وإياكم من الآمنين، وقال عز من قائل ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ.لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ.ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾(2) .

(1) 3 – آل عمران : 133

(2) 1 – الحج : 27-29

٧٢٢ / ٩٠٦