شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

الخلافة ومستحقها بالتحقيق، إمام البررة أبي بكر الصديق، وعمن جهر بالإسلام ، وأباد عبدة الأصنام ، واستفتح الأقاليم بالصمصام، الناسك الأواب ، حليف المحراب ، أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وعن بقية الصحابة أجمعين ، وعن المؤمنين من الأنصار والمهاجرين، وعن زوجات النبي أمهات المؤمنين ، وتابعيهم وتابعي تابعيهم إلى يوم الدين، وعنا معهم يا أرحم الراحمين ، وارض اللهم عن إمام الأولياء ، وولي الأتقياء، وخليفتك في الأرض بعد الأنبياء ، الإمام العدل الوفي ، صاحب القلب الخفي، فلان بن فلان الفلاني ، اللهم ثبت أركانه على الدوام ، وبوأه في العقبى خير منزل ومقام، وأحله من العلياء غاربها، وملكه مشارق الأرض ومغاربها ، واجعل الملائكة من أنصاره وحزبه، ومكنه في الأرض تمكين الوارثين، واقمع به رؤوس المردة الفاسقين، واجمع به شمل المؤمنين ، وأظهر به دعوة المسلمين ، اللهم واحصد أعداءه حصدا، وأحصهم عددا ، وبددهم بددا ، ولا تبق منهم أحدا ، حيث كانوا وأين كانوا من بر أو بحر ، واجعله ومن والاه في الأمن راتعا ، ولجميع الفضل والخيرات جامعا ، وجميع من عاداه بالذل والصغار خاشعا ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء ، والعرض والمرض والفحشاء والمنكر، والقحط والفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، من بلدنا هذه خاصة، ومن بلدان المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير ، اللهم قد علمت فاغفر، وقد سمعت فاستجب، وما أنت له أهل فافعل ، آمين رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وسلم عليه وعليهم أجمعين، إن أفصح المقالة بيانا، وأصحّ الدلالة برهانا، كلام سيدنا ومولانا، {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً.

٧٢٦ / ٩٠٦