شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

… وعن الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي بسم الله الرحمن الرحيم في عشي الأربعاء لسبع خلون من شهر جمادى الآخرة من سنة سبع وثمانين وثمانمائة سنة هجرية نبوية محمدية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام أقام الشيخ القاضي المجاهد سيف الإسلام وقطب عمان أبو عبدالله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً لمن ظلم من المسلمين من أهل عمان الذين ظلمهم السادة الملوك من آل نبهان من لدن السلطان المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان إلى آخر من ظلم من نسله وولده وولد ولده الملكين سليمان بن سليمان وحسام بن سليمان وكذلك أقام أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلاً للملوك المقدم ذكرهم، فقد صح عندنا ذلك فقضى أحمد بن صالح محمد بن عمر جميع مال آل نبهان من أموال وعروض ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلل وتمر وسكر وجميع مالهم كائناً ما كان من ماء وبيوت ودور وأطوي وأثاث وأمتعة قضاء ثابتاً واجباً، وقبل محمد بن عمر هذا القضاء للمظلومين من أهل عمان من غاب منهم أو حضر وكبر منهم أو صغر للذكور منهم والإناث فصارت هذه الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين قد جهلوا معرفتهم فصار كل مالٍ مجهول ربه للإمام أعزه الله ونصره في إعزاز دولة المسلمين والقيام بها، وكل من أصح حقه وأثبته فهو له من أموالهم ويجرى له بقسطه إن أدرك ذلك وإن لم تدرك التجزية ولم يحط بها فذلك النصيب نصيبه غير معلوم والمجهول للفقراء والإمام يقيض الأموال المعينة وأموال الفقراء ومال من لا رب له ويجعله في عز الدولة للمسلمين فقد صح هذا القضاء والحكم فيه فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم . كتبه وحرره الفقير لله تعالى المضطر إليه محمد بن علي بن عبدالباقي بيده حامداً موحداً مصلياً مسلماً مستغفرا.

٧٣١ / ٩٠٦