شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٠١وكذلك أهل عمان اجتمعوا أشياخهم في زمانهم على صلاة الجمعة في البلدان في قرى عمان قد ابتدعوا في عصرهم لا اقتفوا بالعلماء الذين مضوا قبلهم، وأما الذين من بعدهم تركوها إلا عند الإمام يصلوها، وأما في صحار فإنها ثابتة عندهم في كل عصر لأنها من سابعة الأمصار تصلى الجمعة فيها خلف الفاجر والبار.
… وهذا ما وجدته بخط الشيخ العالم النحرير محمد بن عبدالله بن مداد:
بسم الله الرحمن الرحيم قد صح عندي وثبت أن جميع الأموال والأملاك التي خلفها السيد مظفر بن سليمان بن نبهان عن ولده سليمان وشركائه ثم خلفها سليمان كلها قد استهلكت بضمانات الديون التي جنياها من مظالم الناس المجهول منهم والمعلوم لأنها قد استغرقها الدين وصار حكم ذلك للإمام فكل من أصح بينة على دينه فله قسطه بما أوجبه الحق في حكم الله . كتبه الفقير لرحمة ربه عبدالله بن مداد يوم السبت لثلاث عشرة ليلة إن بقيت من شهر صفر سنة تسع وثمانين وثمانمائة.