شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم الواقف على كتابي هذا من جملة أحكام المسلمين أولي الفقه في الدين بأن قد شهد عندي الثقتان العدلان الوليان وهما الوالد عمر بن زياد بن أحمد وعمر بن يمان بن محمد شهادة لله تعالى مؤتلفة غير مختلفة بأن الإمام العدل الرضي عمر بن الخطاب النزوي رحمه الله حاز جميع الأموال التي بعمان المنسوبة بالتسمية لبني نبهان حازها لبيت مال المسلمين وعز دولتهم وذلك بعدما حكم بها حكام المسلمين من أهل عمان لبيت مال المسلمين ولعز دولتهم فحازها لبيت مال الله تعالى ولعز دولة المسلمين إلى أن انقضت إمامته رحمه الله، هذا ما شهدا به عندي بعد أن طلب منهما الإمام العدل بركات بن محمد بن إسماعيل أعزه الله تأدية هذه الشهادة فأجزت شهادتهما وأثبتها وحكمت بما شهدا به من أموال المذكورين في هذا الكتاب لبيت مال المسلمين ولعز دولتهم لا يرثها وارث إلى يوم القيامة، وكانت صحة هذه الشهادة منهما والحكم مني بذلك في ضحى نهار الثلاثاء خامس شهر صفر سنة ثماني وأربعين سنة وتسعمائة سنة هجرية نبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام، وكتبه وصح معه عبدالله بن عمر بن زياد بن أحمد بيده، وكذلك حكم الإمام محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل حكم في أموال بني رواحة الداخلين في الفتنة يوم قادوا سليمان ابن سليمان ويوم قادوا مظفر بن سليمان إن الذي اجترحه سليمان وولده صار ضمانة على من أقادهم وذلك يوم الأحد لثلاث ليال خلون من شهر شعبان سنة تسع وتسعمائة سنة وأثبتوا حكم العلماء في حضرة عبدالباقي بن محمد بن علي، ومحمد بن سليمان بن محمد بن عمر، وأبو القاسم بن شايق بن عمر ، وأبو القاسم محمد بن سليمان ، وسعيد بن زياد ، ومداد بن عبدالله بن مداد ، وغسان بن ورد، ومحمد بن عبدالله بن مداد ، وعباد بن محمد ، وخالد بن سعيد بن عمر، ومحمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن عبدالرحمن ، وأحمد بن خليل بن أحمد.