شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٥

وأما الإمام محمد بن سليمان في زمن العالم محمد بن علي بن محمد بن عبدالباقي وزياد بن أحمد، والإمام أبا الحسن خميس بن عامر في زمن سليمان بن أبي سعيد وولداه محمد وصالح ابن الوضاح، ومداد وولده عبدالله وعمر بن أحمد وورد بن أحمد بن مفرج ورجب بن سليمان.

من قصيدة ابن هاشم لمدح شيخه ابن مداد:

ويشرب بول الإبل والرسل للوبا … وأما ابن مداد فقد قال فيه لا

تصح روايات الرسول حفظته … يفرق شفاها عنه في جملة الملا

جزى الله عنا الخير من بحر … لنا كان عند الظماء ورداً منهلا

علمه

وقال عبدالباقي بن محمد بن علي يذكر شيخه والأطباء:

بقراط مفلوجاً مضى لسبيله … ومبرسماً قد مات أفلاطون

وكذا أرسطاليس مسلولاً مضى … أيضاً وجالينوسهم مبطون

وأبو علي هالك في شجة … ومع الحذاقة ساورته منون

ما إن دواء الداء إلا بالذي … إن قال للمعدوم كن فيكون

وكذاك عبدالله مات ميبساً … ولسانه في حلقه مخزون

وهو الحكيم ولا حكيم كمثله … تاهت به يوم الفخار مزون

ذاك ابن مداد الفقيه المرتضى … علم أغر مهذب مأمون

علامة في دهره فهامة … بحر العلوم مطهر مصون

فلتبكه منا محاجرنا دماً … ولتدر أدمعها عليه عيون

فعليه رحمة ربه وسلامه … ما ناج ورق في الوكور جنون

فاذهب عليك من المهيمن … واعلم بأني بعدك المحزون

رحمة

وأما أهل عمان فقد اجتمعوا علماؤهم الذين يفتون بالرأي ثلاثمائة عالم في المائة التي بعد الألف من الهجرة النبوية الإسلامية.

الذكر الخمسون

في العقل وزواله ودواؤه، وفيه قصيدة في الرمل، وقصيدة في الفلك وإحاطة للنفس، وقصيدة في سر أسماء الله الحسنى، وقصيدة في النحو من نظم الشيخ ناصر بن أبي نبهان.

٧٣٤ / ٩٠٦