شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣١٠

وفي السعد يأتي عاجلاً لبلاده … بعيد أناس من حبيب ومن نسب

وللسابع الأزواج والخصم يا فتى … ومشتركات والحكومات في العرب

فإن كان رب الخصم ينظر بيته … تجده قوياً ليس في قولنا عتب

وإن كان لم ينظر فلا عون عنده … وليس يرجى للخصيم معا طلب

وبيت الشقا والغم والهم والبكاء … هو الثامن المنعوت للعجم والعرب

وللتاسع الأسفار والدين والتقى … ورؤية حلم والمعاش الذي تحب

وفي العاشر السلطان والعز عنده … وللجاه والعلياء والمجد والرتب

وذلك بيت الأمهات حفظته … وأخبرني عن ذلك الأمر من طلب

ويتلوه بيت المال والسعد والرجا … وكل صديق في الأنام ومن يحب

ويتلوه للأعداء والسجن والشقا … وبيت الدواهي والمشقة والتعب

فذلك بيت الثانيا عشر الذي … حوى كل نحس ليس في القول من كذب

كذب كذب

فدونكها قد أكملت علمنا الذي … حوته الأطبا والفلاسفة النجب

وعلماً قريباً في العقول مناله … بعيداً على أهل السفاهة واللعب

فيا طالب العلم الذي أصبح الورى … يديرونه من جملة السبعة الشهب

لقد كان إدريس النبي ارتقى به … إلى الغاية القصوى وأدرك من طلب

وناظمها العبد الفقير بن راشد … من الله يرجو العفو من حرة اللهب

٧٣٩ / ٩٠٦