شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٣١٥

ومبتهلاً ربي إليك بفضلها … وأرجو بها كل المراد مؤملا

فقابل إلهي بالرضى منك واكفني … صروف زماني مكثراً ومقللا

وجد وارحم واكف وانصر على … وتب واهد واصلح كل شيء تخللا

العدا

وبعد فأسماء الإله كثيرة … وأعظمها الحسنى لمن قد تأملا

لها قائل يا هذا وكرر تلاوة … ترى كل شيء صار سهلاً مسهلا

وكن يا إلهي مستجيباً دعائيا … وأجزل لنا النعماء منك تفضلا

وصل إلهي بكرة وعشية … على المصطفى ما جن رعد وجلجلا

وبار وسلم إلهي بكرة وعشية … على المجتبى خير الأنام مفضلا

وأعطه يا رب الوسيلة وأجزه … بأفضل ما تجزي نبياً ومرسلا

كذا الأنبيا والآل والصحب كلهم … وبعد فحمد الله ختماً وأولا

وأسأل ربي أن يثبت ديننا … علينا ويعفو منة وتفضلا

… قال ذو الغبراء: عتب على صاحبي لما رأى هذا الكتاب لا فيه نحواً للإعراب . وقال : ألم تسمع إلى قول الخليل بن أحمد النحوي:

فإذا نطقت فلا تكن لحانة فيظل يسخر من كلامك معرب

وقال غيره محمد بن صالح بن محمد:

إن الذي ماله في النحو معرفة … لسانه إن تلا القرآن يضطرب

لو كنت تعلم ما في النحو من شرف … لكان دمعك شوقاً فيه ينسكب

قم فاطلب النحو يا مغرور مجتهداً … فالفخر بالنحو مقروناً كذا الأدب

من علمه كل علم يستفاد به … فلا يشابهه در ولا ذهب

قلت له : أخبرني به حتى أستدل به . قال اطلب القصيدة المؤخرة التي ألفها شيخك وإمامك لمذهبك العالم الفقيه ناصر بن أبي نبهان الخروصي، وهذه القصيدة كما ترى:

الحمد لله وصلى ربي … على النبي وآله والصحب

يا سائلي أرجوزة في النحو … مختصر الجرجاني فيها أحوي

إن الكلام ما يفيد والكلم … اسم وفعل ثم حرف ينقسم

بأل وتنوين ومن وبالنداء … تبين الأسماء منها كالهدى

والفعل في اشتقاقه يبين … بالأمر قد...........

وكل ما ليست له علامة … كهل وبل حرف هي العلامة

واجرر بكسر انصب بفتح وارفع … بضمة وجزم بتسكين وع

والفعل ماض وأمر والمضارع … كجاء زيد قم أخي نبايع

وافتح وحيد الماض منه آخرا … تقول زيد جاء سارٍ شاكرا

٧٤٤ / ٩٠٦