شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩وخالد أو زيد ثم غانم … أصحابنا بل عامر وسالم
للعطف لكن لا واو وأم وبل … والواو أيضاً بعدها إما وهل
رتب بثم إن يكن منفصلا … والفاء لمعطوف وأن متصلا
وإن ضمير في كلام دخلا … إعرابه على الضمير قد حلا
كالحمد لله العلي انصب وارفع … مقدراً أعني أو الضمير عِ
وتفتح الأسماء التي لا تنصرف … بما يجر الاسم وهي تختلف
من جمع أو مؤنث ومن صفة … معدول أو فعلان ثم المعرفة
وعجمة تركيب أو كالفعل … أماكن واصرف مضافاً خل
نحو دنانير على قياس … دراهم الخماسي والسداسي
عصى وسحراء ترى حسناء … وشهداء ثم أنبياء
أجل أو أبيض أو أحيمرا … ثلاث أو رباع أو أخضير
سكران أو زهرة مصراً ورجل … أو سحرا صرفها بأل إذا دخل
عثمان إسماعيل معديكربا … أحمد أو يزيد ثم تغلبا
ونسب والجمع والتصغير … على الصبي ضبطه عسير
والجمع والتصغير صاح والنسب … يعربها مثل الفريد من عرب
وصغر الاسماء كالذيّا … كذا أنيسيان واللتيّا
أيضاً بويب جمعه أبواب … وقي نييب جمعه أنياب
فعيل أو فعيل فعويل … ثم فعيعيل كذا فعيعل
أوله يضم حكماً وجبا … عن الثلاث الاسم قل أو ربا
فتيّ أو فليس أو نويرة … شويهة يدية جويرة
غزيل سعيد شويكر … جويهر أسيود جعيفر
مصيبيح مفيتيح خماسي … وقل زعيفران في سداسي
خماسي منه رابع قد مدا … نحو دنينيراً فتى قد كدا
وقل سريحين كذا مصباح … فقل مصيبيح كذا مفتاح
وصغر الأصل من المزيد … نحو سكيران بلا تجريد
ثم الثقيل والمزيد فاعرفوا … سألتمونيها الثقيل يحذف
تقول في سفرجل سفيرج … وقل سفيريج كذا نويرج
منطلق مطيليق مجترح … مستخرج مدحرج دحيرج
تغير بعض الحركات الجمع … وبالربا والوكس فيه وضع
لقلة أو كثرة قد ذكروا … أوزانها ما بعدها لا تحصروا
أبوابنا أو سقف أو جدر … أسيافنا عشر سيوف أكثر
فعلة لقلة وأفعل … أفعلة أفعال خيل أخيل
فيلة أو صبية أو أكلب … أسخلة أثواب ثم أثوب
بكثرة عن بعض ذي جمعاً يفي … كأرجل وعكسه نحو الصفي
وع الثلاثي إذا لم يطرد … أفعل فيه قل بأفعال يرد
لكثرة فعول ثم فعلة … فعلان أفعل معاً وأفعلة